
أبتدأت حديثي هذه المرة دون أن أخدع نفسي....
ودون أن أرتسم خيالاً وأن أكون من المحقِّين برأي نفسي....
أردت أن أشارك بضعاً مما يجول بصدري دون أن أخجل ....
ودون أن أتواري في مدونات أخرى بأسما وهمية....
أنا هنا اليوم لأقول أني أكتفيت إختباءاً...
وأنني قد أيقنت أنه لا مجال إلا بمواجهة الواقع بكل ما أوتيت من قوة...
وأن أخبر الجميع بصوت جهوري ...
أنا هنا ....